كانون الثاني 8 2025
تواصل قرى الأطفال SOS دعم أطفال سورية خلال المرحلة الانتقالية
دمشق- 08 كانون الثاني 2025
دمشق- 08 كانون الثاني 2025
تؤكد جمعية قرى الأطفال SOS سورية التزامها المستمر بدعم الأطفال المحرومين من رعاية الوالدين، خلال فترة الانتقال السياسي في سورية. نحن نتابع ونتفهم المخاوف المتعلقة بالأطفال المحالين من الحكومة السابقة إلى مؤسسات الرعاية، بما في ذلك قرى الأطفال SOS سورية. خلال فترة النزاع المسلح، تم فصل عدد من هؤلاء الأطفال عن عائلاتهم، ووضعتهم السلطات تحت رعايتنا. جاء إلينا العديد من هؤلاء الأطفال دون ملفات توثيق مناسبة. هذا الوضع فُرض على قرى الأطفال SOS في الفترة ما قبل 2019، وخلال فترة وجود الأطفال تحت رعايتنا، تلقوا كل الدعم المتوافق مع مبادئ المنظمة للسلامة والرفاه.
حسب البيانات الموجودة لدينا، فإن إجمالي الأطفال الذين تلقوا مثل هذه الرعاية لفترة قصيرة داخل جمعية قرى الأطفال SOS سورية بلغ 40 طفلا، وإن الحكومة السابقة استعادت جميع هؤلاء الأطفال.
تأسف جمعية قرى الأطفال SOS للموقف غير المقبول الذي وجدت نفسها فيه حين استقبال هؤلاء الأطفال، وتؤكد أنها ترفض بشكل قاطع هذه الممارسات التي تتعارض مع مبادئها الراسخة بأنه لا ينبغي أبدا فصل الأطفال عن عائلاتهم إلا إذا كان هذا الأمر في مصلحتهم الفُضلى.
طالبت الجمعية الحكومة السابقة في عام 2018، بالتوقف عن إرسال الأطفال دون ملفات توثيق مناسبة إليها. ومنذ عام 2020 أصبحت قرى الأطفال SOS سورية تحت إدارة مدير وطني جديد، ومنذ ذلك الحين، بذلت الجمعية الكثير من العناية الواجبة، للحفاظ على الشفافية والنزاهة بما في ذلك التحقيق في حالات هؤلاء الأطفال.
مؤخرا، شاركت جمعية قرى الأطفال SOS سورية مع وزارة الشؤون الاجتماعية المؤقتة في سورية، وشاركت معها جميع المعلومات المتعلقة بهؤلاء الأطفال، كما شاركت تلك المعلومات مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتتبع عائلاتهم.
تعمل قرى الأطفال SOS سورية، داخل البلاد منذ عام 1975، حيث مارست مهامها وسط الكثير من التحديات خلال فترات الاضطراب السياسي والاجتماعي الكبرى. أعمالنا تسترشد فقط بالمصالح الفُضلي للأطفال والشباب بغض النظر عن خلفياتهم أو ظروفهم. وهدفنا هو حماية الأطفال ودعم حقوقهم وضمان نمو كل طفل بالروابط التي يحتاجها ليصبحوا أشخاص أفضل. وتعمل الجمعية بما يتماشى مع قانون حقوق الطفل الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل.
لا تنحاز منظمة قرى الأطفال SOS الدولية إلى أي كيانات أو أنظمة سياسية، وفي جميع البلدان الـ 136 التي نعمل فيها، بما في ذلك قرى الأطفال SOS في سورية، نظل ثابتين على أهدافنا ونلتزم بالمبادئ نفسها.
وفي سورية، نواصل التزامنا بالعمل مع الحكومة الانتقالية والأسر والشركاء الوطنيين والدوليين لمحاولة تتبع الأسر وجمع شملهم كلما أمكن، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية. وسوف نواصل بذل كل الجهود للحفاظ على استمرارية عملياتنا في سورية من خلال منح الأولوية لسلامة وأمن موظفينا وأطفالنا وشبابنا خلال هذه الأوقات الصعبة.
حول قرى الأطفال SOS
تأسست قرى الأطفال SOS عام 1949، وهي أكبر منظمة غير حكومية في العالم تركز على دعم الأطفال والشباب المحرومين من رعاية الوالدين، أو المعرضين لخطر فقدانها.
يتعرض الأطفال للإهمال والإساءة والتخلي عنهم في كل مكان. كما تتعرض الأسر لخطر الانفصال. نعمل بقيادات محلية في أكثر من 130 دولة ومنطقة لتعزيز الأسر التي تتعرض للضغوط حتى يتمكن أفرادها من البقاء معًا. وعندما لا يكون هذا في مصلحة الطفل أو الشاب، فإننا نقدم رعاية عالية الجودة وفقًا لاحتياجاتهم الفريدة.
بالتعاون مع الشركاء والمانحين والمجتمعات والأطفال والشباب والأسر، نعمل على تمكين الأطفال من النمو مع الروابط التي يحتاجون إليها للتطور وأن يصبحوا أقوى ما يمكن. نحن ندافع عن حقوق كل طفل ونناضل من أجل التغيير حتى يتمكن جميع الأطفال من النمو في بيئة داعمة.
للمزيد من المعلومات، الرجاء التواصل press@sos-kd.org