كانون الثاني 23 2025
قرى الأطفال SOS سورية تحرك دعوى قضائية عامة لكشف مصير الأطفال المفقودين
قرى الأطفال SOS سورية تحرك دعوى قضائية عامة لكشف مصير الأطفال المفقودين
دمشق – 23 كانون الثاني 2025
تؤكد قرى الأطفال SOS سورية التزامها المستمر بدعم الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، لا سيما خلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد. وفي هذا السّياق، تتابع الجمعية عن كثب القضية المثارة على وسائل التواصل الاجتماعي حول أطفال المعتقلة الدكتورة رانيا العباسي، وتؤكد تعاطفها العميق مع هذه القضية الإنسانية، كما تكرّس جهودها للمساهمة في كشف مصيرهم بكل الوسائل الممكنة.
نظرًا لأهمية القضية، ولعدم العثور على معلومات تخص الأطفال المذكورين في سجلات الجمعية حتى تاريخه، تقدمت قرى الأطفال SOS سورية، بالتشاور مع منظمة قرى الأطفال SOS الدوليّة، باستدعاء إلى النيابة العامة في دمشق بتاريخ 13 كانون الثاني 2025، للمطالبة ببدء تحقيق رسمي بشأن اختفاء الأطفال والمساعدة في كشف مصيرهم. وعلى إثر ذلك، وجهت النيابة العامة بفتح تحقيقات داخل الجمعية وخارجها.
وضعت الجمعية جميع وثائقها ومستنداتها تحت تصرف السلطات القضائية، مؤكدة تعاونها وتعاون عامليها بشكل كامل مع الجهات المعنية للوصول إلى الحقائق. يعكس هذا الإجراء التزام الجمعية الراسخ بإعادة لمّ شمل العائلات وضمان بذل كل جهد ممكن لكشف الحقيقة وضمان مصالح الأطفال الفضلى.
كما تعرب الجمعية عن قلقها العميق إزاء قضية الأطفال الذين تم فصلهم عن عائلاتهم في الفترات الماضية. منذ بداية إثارة هذه المسألة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سارعت الجمعية بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية في سورية، وشاركت كل المعلومات ذات الصّلة بشأن الأطفال الذين أُحيلوا إلى رعايتها من قبل السّلطات السّابقة دون توثيق مناسب. كذلك دعت إلى تحقيق عاجل، وأبدت استعدادها التام للتعاون مع أي جهة رسميّة أو حقوقيّة مصرّح لها.
تعمل قرى الأطفال SOS سورية منذ عام 1975 في البلاد، ملتزمة باتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل. وخلال العقود الماضية، دأبت الجمعية في أداء مهامها وسط تحدّيات كبرى، مسترشدة بمبادئها الثّابتة التي تضع المصلحة الفضلى للأطفال والشباب فوق كلّ اعتبار، بغضّ النظر عن خلفياتهم أو ظروفهم.
تجدر الإشارة إلى أنّ منظمة قرى الأطفال SOS الدوليّة، التي تنشط في أكثر من 136 دولة وإقليم، بما في ذلك سورية، لا تنحاز إلى أي كيانات أو أنظمة سياسيّة. تواصل المنظمة الالتزام بمبادئها وأهدافها التي تركّز على حماية الأطفال ودعم حقوقهم وضمان نشأتهم في بيئة توفر لهم الرعاية الأسريّة التي يحتاجونها.
تأمل قرى الأطفال SOS سورية أن تتمكّن السلطات القضائية من تحديد مصير الأطفال وإعادتهم إلى كنف عائلاتهم في أقرب وقت ممكن. وكما هو الحال دائمًا، فإن جميع القرارات والخطوات التي تتّخذها الجمعية تنطلق من حرصها العميق على مصالح الأطفال الفضلى وضمان حقوقهم.
للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني التالي:
MediaPress@sos-syria.org