تموز 31 2025
جمعية قرى الأطفال SOS سوريا تكلف مديراً وطنياً جديداً حتى انتهاء التحقيقات في ملف الأطفال المغيبين قسرياً
دمشق- 30 يوليو/ تموز
تصرّح جمعية قرى الأطفال SOS سوريا أنه، ومن الحياد تجاه إجراءات التحقيق بخصوص الادعاءات حول الأطفال المغيّبين قسرياً، وتحقيقاً لمصلحة الأطفال الفضلى،اجتمع مجلس إدارة الجمعية يوم الثلاثاء الموافق 29 يوليو/تموز، وقرر وَقف المدير الوطني للجمعية السيد سامر خدام عن العمل اعتباراً من تاريخ هذا القرار وحتى انتهاء التحقيقات القضائية، وصدور القرار النهائي فيما يتعلق بها.
وفي نفس الجلسة، قرر مجلس الإدارة تكليف السيد محمد فاتح العباسي بمهام وأعمال المدير الوطني، وتم إبلاغ مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بدمشق بمضمون هذا القرار.
وكانت جمعية قرى الأطفال SOS سوريا قد أعلنت في الأول من مايو/أيار الماضي استقالة السيدة سمر دعبول، رئيسة مجلس إدارة الجمعية من منصبها، وذلك لاستكمال التحقيقات الداخلية في قضية الأطفال المُغيبين بحيادية كاملة.
يُذكر أنه منذ بداية إثارة هذه القضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سارعت الجمعية بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية في سورية، وشاركت كل المعلومات ذات الصّلة بشأن الأطفال الذين أُحيلوا إلى رعايتها من قبل السلطات السابقة دون توثيق مناسب. كذلك دعت إلى تحقيق عاجل، وأبدت استعدادها التام للتعاون مع أي جهة رسمية أوحقوقية مُصرّح لها.
وفي مرحلة لاحقة، تقدّمت الجمعية، بالتشاور مع منظمة قرى الأطفال SOS الدولية، باستدعاء إلى النيابة العامة في دمشق بتاريخ 13 يناير/كانون الثاني 2025، للمطالبة بالتحقيق الرسمي بشأن اختفاء الأطفال والمساعدة في كشف مصيرهم. وعلى إثر ذلك، وجهت النيابة العامة بفتح تحقيقات في القضية.
ووضعت الجمعية جميع وثائقها ومستنداتها تحت تصرف السلطات القضائية، مؤكدة تعاونها وتعاون عامليها بشكل كامل مع الجهات المعنية للوصول إلى الحقائق. وبشكل يعكس التزام الجمعية الراسخ بإعادة لمّ شمل العائلات وضمان بذل كل جهد ممكن لكشف الحقيقة وضمان مصالح الأطفال الفضلى.
بالإضافة إلى ذلك، وفي 22 يونيو/حزيران الماضي، تم تسليم جميع الوثائق والمستندات المتعلقة بملفات التحقيق إلي مدير الرقابة الداخلية بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وتم ذلك قبل وصول كتاب الوزارة بتاريخ 24 يونيو/ حزيران حول ضرورة التعاون مع لجنة التحقيق.
وفي هذا الإطار، تؤكد جمعية جمعية قرى الأطفال SOS سوريا التزامها المستمر بدعم الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، وتوفير الحماية للأطفال ودعم حقوقهم وضمان نشأتهم في بيئة توفر لهم الرعاية الأسرية التي يحتاجونها.
تعمل جمعية قرى الأطفال SOS سوريا منذ عام 1975 في البلاد، ملتزمة باتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل. وخلال العقود الماضية، دأبت الجمعية في أداء مهامها وسط تحديات كبرى، مسترشدة بمبادئها الثابتة التي تضع رعاية الأطفال والشباب فوق كل اعتبار، بغض النظر عن خلفياتهم أو ظروفهم.
تجدر الإشارة إلى أن منظمة قرى الأطفال SOS الدولية، التي تنشط في أكثر من 137 دولة وإقليم، بما في ذلك سورية، لا تنحاز إلى أي كيانات أو أنظمة سياسية.
للمزيد من المعلومات، برجاء التواصل